ثقافة - 15 أكتوبر 2020

ليس

 

ليس المشي ما يوجع
يوجعُ الحنين.
يوجع الطريق
الذي
لا يستجيب.
ليس البعيد من يوحش.
يوحش القريب
من تتسلق له الضلوع فتهفو،
وتصفو عند مواكبه الدموع .
هل يجيء؟
هل يضيء نهر لفتته ورود
وغيوم ونشيد؟
أو ليس البحر من ذاك الغريق؟
أو أستفيق عند صباحٍ
فألقاه بالسهلِ شدواً ورحيق.
يمنحني الصحوُ مجداً
يملؤني النسيم وعداً بعد ضيق
وأستريح
استعيد النبرة وجهاً فقدتُ
في ويلات البلاد سَهواً وشهيد.

 

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *