‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار الهلال والصليب الأحمر: العون الطارئ للسودان لا يجد الاستجابة
أخبار - 16 أكتوبر 2020

الهلال والصليب الأحمر: العون الطارئ للسودان لا يجد الاستجابة

الخرطوم – مداميك
وصف اتحاد جمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولي، الوضع الذي خلفته الفيضانات والسيول في السودان بأنه “فظيع” وأن النداء الذي أطلق لاستجلاب العون الطارئ لا يزال لا يجد من الاستجابة ما يستحق.
وأشار بيان صادر من الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر في جنيف أن الأمين العام قد عاد للتو من رحلة طاف فيها بعض المناطق المتأثرة ميدانياً، حيث تسببت الفيضانات غير المسبوقة في مقتل أكثر من 100 شخص في حين صار 875000 آخرين في حاجة ماسة للدعم العاجل، وإن نصفهم تقريباً هم من فئات الأطفال.
وقال البيان حسب وكالة السودان للأنباء، إن الأمين العام الجديد جاغان تشاباغين وفي أول مهمة خارجية له منذ توليه منصبه في فبراير 2020 زار السودان، حيث اجتمع بالمتأثرين من المجتمعات السودانية، وهم يعيشون في خضم حالة طوارئ إنسانية كبيرة ومعقدة تهددهم الفيضانات والتضخم والوضع الصحي المتدهور ومخاطر الإصابة بكرونا – 19، واضمحلال التقدم الإنمائي للبلد في السنوات الأخيرة.

وقال الأمين العام عقب زيارته لمنطقة القماير في أم درمان بالسودان إنه لم يكن يتوقع مشاهدة ما رأته عيناه هناك. وأضاف”لم أكن مستعدًا لما رأيت. الوضع مزر، والذين التقيتهم في المعسكر غاضبون وقالوا إنهم لم يتلقوا أي نوع من الدعم الذي يحتاجونه. وإنهم يفتقدون المأوى ومياه الشرب ومرافق الصرف الصحي الأساسية”.

وأوضح البيان أن السودان عموماً قد شهد تدمير ما لا يقل عن 175 ألف منزل تدميراً كلياً، مما ترك آلاف العائلات دون سكن، وأن السيول والفيضانات قضت على المحاصيل الغذائية والماشية، وأن ذلك يأتي على خلفية ارتفاع التضخم الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الأغذية بنسبة تقارب 200 في المائة، حيث صارت الأسر في مواجهة غياب الأمن الغذائي.
وقال المسؤول إن أكثر ما ’لمه “حقًا هو الخسائر التي تسببت فيها الفيضانات وسط الأطفال والنساء والفئات الضعيفة الأخرى. في الواقع، من نواح كثيرة، هذه حالة طوارئ للأطفال. حوالي نصف المتضررين هم من الأطفال”.
واشتكى البيان بأن المنظمة لم تتلقَّ إلا 15% من جملة المبالغ التي ناشدت الأمم والمجتمع الدولي بتوفيرها والتي تبلغ نحو 12 مليون فرنك سويسري .
وأضاف الأمين العام: “التقيت متطوعين وموظفي الخطوط الأمامية من الهلال الأحمر السوداني الذين يعملون بلا كلل لدعم مجتمعاتهم، لكنهم يفتقرون إلى التمويل أو الأدوات للقيام بذلك، نحن بحاجة لمساعدتهم، ونحن بحاجة لمساعدة شعب السودان”.

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *