‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار انفراج نسبي لأزمة الخبز بالخرطوم وشكاوى من رداءة الدقيق
أخبار - اقتصاد - 18 أكتوبر 2020

انفراج نسبي لأزمة الخبز بالخرطوم وشكاوى من رداءة الدقيق

الخرطوم – عواطف محجوب

شهدت أزمة الخبز في العاصمة الخرطوم، انفراجاً نسبياً، وتراجعت معدلات الصفوف قليلاً بعد وصول كميات مقدرة من الدقيق للمخابز التي توزع للمواطنين.

وبالمقابل شهدت مخابز الرغيف التجاري نشاطاً ملحوظاً، ولا يكاد يكون هناك أي ازدحام بسبب ارتفاع السعر، حيث تباع قطعة الخبز الواحدة بواقع 10 جنيهات رغم صغر حجمها، ولكن نوعية الخبز المنتج أفضل من مخابز الرغيف المدعوم، والأكثر شراء هم أصحاب المطاعم والكافتريات.

واشتكى عدد من المواطنين في حديث مع (مداميك) من رداءة نوعية الدقيق المدعوم، وأيضاً الخبز المصنوع منه، وتقول المواطنة محاسن عمر إنَّ الخبز بنهاية اليوم يزداد سوءً؛ لذلك تضطر يومياً للوقوف وشراء خبز جديد؛ لأن الخبز الذي يبقى ليوم سرعان ما يتغير طعمه ويصبح غير صالح للأكل.

من جهتها، أرجعت شعبة المخابز بولاية الخرطوم الوفرة النسبية للخبز في اليومين الماضيين إلى خروج قطاع المطاعم من الحصة المدعومة من قبل الحكومة. وأكدت أن استقرار توفر الخبز لمواطني الولاية مرهون بذلك، بجانب الالتزام بتوفير حصة الولاية من دقيق الخبز المدعوم والبالغة 47 ألف جوال يومياً.

وأكد الأمين العام للشعبة الباقر عبد الرحمن أهمية زيادة تصديقات المخابز التي تعمل في الخبز التجاري بالأسواق المختلفة مثل خبز المطاعم والكافتريات والمناسبات وغيرها، والتي تتجاوز حالياً 100 مخبز بطاقة 2500 جوال يومياً، معرباً عن أمله أن يصل الإنتاج إلى 8000 جوال يومياً، وهي تعادل 25% من حصة الولاية الكلية.

وأضاف أنَّ توفير الحصة المدعومة كاملة يسهم في استقرار إنتاج الخبز ويوفر مخزوناً استراتيجياً لتفادي مشاكل خروج بعض المطاحن من عمليات الطحن بسبب التزام الحكومة بتوفير القمح أو العملة الصعبة.

وقال إنَّ الشعبة دفعت بمقترحات عاجلة خاصة للنظر في تكلفة صناعة الخبز المدعوم لوزارة الصناعة والتجارة بولاية الخرطوم، في وقت شكا الباقر من تذبذب التيار الكهربائي وشح الجازولين وطريقة توزيع الغاز للمخابز.

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *